فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 332

وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش قال: قال لي ابن وهب، ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة فاكتبها، وقال لي: حديثه عن عقبة بن عامر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار) ما رفعه لنا ابن لهيعة في أول عمره قط."الضعفاء"للعقيلي 2/ 295.

وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل، عن أحمد بن حنبل: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب."تهذيب الكمال"15/ 495.

وقال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد الله وسئل عن ابن لهيعة؟ فقال: من كتب عنه قديما فسماعه صحيح.

قال: وبلغني عن ابن المبارك انه قال هاهنا ببغداد في سنة تسع وسبعين: من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة ليس بشيء."المعرفة والتاريخ"2/ 185.

وقال الآجري في"سؤالاته" (1512) :"سمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثة وضبطه واتقانه، وحدث عنه أحمد بحديث كثير."

سمعت أبا داود يقول: سمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن وهب، وابن أخيه يعني ابن أخي ابن لهيعة إلا ما كان حديث الأعرج"."

وقال النسائي:

"عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه؟ قال: وسمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة"."تهذيب الكمال"15/ 495 - 496.

وقال ابن حبان في"المجروحين"2/ 11:

"كان شيخا صالح ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترقت كتبه في سنة سبعين ومائة قبل موته بأربع سنين وكان أصحابنا يقولون: إن سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صحيح ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء، وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت