فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 416

ثم صانع العالم أوجده باختياره إذ من لاختيار له في فعله فهو مضطر، والمضطر عاجز فيكون حادثا ولا اختيار بدون الإرادة فكان مريدا، وعليه أطبق المسلمون إلا أنهم اختلفوا في معناه.

فقال أبو الحسين البصري: معناه علمه بما في الفعل من المصلحة الداعية إلى الإيجاد.

وقال حسين النجار: معناه أنه غير مغلوب ولا مستكره فجعل كونه مريدا وصفا سلبيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت