ثم صانع العالم أوجده باختياره إذ من لاختيار له في فعله فهو مضطر، والمضطر عاجز فيكون حادثا ولا اختيار بدون الإرادة فكان مريدا، وعليه أطبق المسلمون إلا أنهم اختلفوا في معناه.
فقال أبو الحسين البصري: معناه علمه بما في الفعل من المصلحة الداعية إلى الإيجاد.
وقال حسين النجار: معناه أنه غير مغلوب ولا مستكره فجعل كونه مريدا وصفا سلبيا.