والحدث وإن أحدثها بإرادة فهي إن كانت قديمة فهي التي نثبتها وإن كانت حادثة فيعود السؤال إلى أن يتسلسل وهو باطل.
وقول بعض المعتزلة: إنه مريد بإرادة حادثة في ذاته يبطل بما ذكرنا في مسألة الكلام؛ لأنها لو حدثت لا في محل لم يكن الله تعالى بالاتصاف بها أولى من غيره، ولا هي بكونها إرادة له أولى من أن تكون إرادة لغيره.
ولأن الصفة لا بد وأن تكون قائمة بحل إذ قيام الصفة بذاتها مستحيل، ولو جاز ذا لجاز وجود سواد أو بياض أو حركة لا في محل،