فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 416

والحدث وإن أحدثها بإرادة فهي إن كانت قديمة فهي التي نثبتها وإن كانت حادثة فيعود السؤال إلى أن يتسلسل وهو باطل.

وقول بعض المعتزلة: إنه مريد بإرادة حادثة في ذاته يبطل بما ذكرنا في مسألة الكلام؛ لأنها لو حدثت لا في محل لم يكن الله تعالى بالاتصاف بها أولى من غيره، ولا هي بكونها إرادة له أولى من أن تكون إرادة لغيره.

ولأن الصفة لا بد وأن تكون قائمة بحل إذ قيام الصفة بذاتها مستحيل، ولو جاز ذا لجاز وجود سواد أو بياض أو حركة لا في محل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت