ولقوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ، وقد قال عليه السلام: (الزيادة هي النظر إلى الله تعالى) ، والحديث صحيح.
وقوله تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [الأحزاب: 44] ، واللقاء الرؤية وقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: 15] ، فتخصيص الحداب للكفار دليل على عدمه للأبرار.
وقوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان: 20] ، في بعض القراءات فالملك الكبير هو الله تعالى.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر) ، والمقصود به تثبيته الرؤية بالرؤية لا تثبيته المرئي بالمرئي.