وقد ذكر الإمام الزاهد الصفار في آخر كتاب التلخيص على أن المعدوم مستحيل الرؤية.
وكذا المفسرون ذكروا في التفاسير أن المعدوم لا يصلح أن يكون مرئي الله تعالى.
وكذا قول السلف من الأشعرية والماتريدية: أن الوجود عليه جواز الرؤية ناطق بهذا إذ العلة العقلية شرطها أن تكون مطردة منعكسة، وأما العقل؛ فلأن الشعر الأسود بياضه معدوم في الحال، فإن كان ذلك