وإلى هذا القول يذهب جميع من يقول بوجوب شكر المنعم قبل ورود الشرع.
فالحاصل أنه في حيز الممكنات عند كثير من المتكلمين، وعند المحققين من متكلمي أصحابنا في حيز الواجبات، يعنون أنه من مقتضيات الحكمة؛ لأن الخلق مجبولون على النقيصة والجهالة، مستعدون للزيادة وبلوغ الدرجة العالية في العلم والحكمة.