الحجر عند البيت بين النائم واليقظان، إذ أتاني جبريل بالبراق، وقد عرج بي إلى السماء في تلك الليلة، وكان العروج بي من بيت المقدس).
وقد أخبر قريشا عن عيرهم وعد جمالها وأحوالها، وأخبرهم أيضا عما رأى في السماء من العجائب، وأنه لقي الأنبياء، وبلغ البيت المعمور، وسدرة المنتهى، وكان الإسراء قبل الهجرة بسنة، وكان في اليقظة عند الجمهور، ولو جاز استبعاد صعود البشر لجاز استبعاد نزول الملك، وذا يؤدي إلى إنكار النبوة، وهو كفر.