وحية بن أدهم فقد روى أنه كان في بستان يحفظه وقد أخذه النوم، وحية في فيها طاقة نرجس تروحه بها.
وبرئ عليل لسهل فقد روى أنه قال: إن الذاكر لله على الحقيقة لو همَّ أن يحيي الموتى لفعل، ومسح يده على عليل بين يديه فبرأ وقام، وقال: من أخلص في الزهد في الدنيا أربعين يوما يظهر له من الكرامات بأن يأخذ ما يشاء كما يشاء من حيث يشاء، ومن لم ي ظهر له فلعدم الصدق في زهده، وهي أكثر من أن يحصى، وأظهر من أن يخفى، ومنكرها قريب من السوفسطائية.
قال القشيري: هذه الكرامات قد يكون إجابة دعوة، وقد يكون إظهار ماء أو طعام من غير سبب ظاهر، أو قطع مسافة في مدة قريبة، أو تخلصا من عدو، أو سماع خطاب من هاتف.