إلى أن نشأ الجبائي فرأى أن لا فرق بين الإيجاد والخلق فسمى العباد خالقين لأفعالهم، ولم يبال من خرق الإجماع.
وقالت الجبرية ورأسهم جهم بن صفوان الترمذي: لا فعل للعبد أصلا، ولا اختيار، ولا قدرة لهم على أفعالهم، وهي كلها اضطرارية كحركات المرتعش، وحركات العروق النابضة، وإضافتها إلى الخلق مجاز،