فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 416

إلى أن نشأ الجبائي فرأى أن لا فرق بين الإيجاد والخلق فسمى العباد خالقين لأفعالهم، ولم يبال من خرق الإجماع.

وقالت الجبرية ورأسهم جهم بن صفوان الترمذي: لا فعل للعبد أصلا، ولا اختيار، ولا قدرة لهم على أفعالهم، وهي كلها اضطرارية كحركات المرتعش، وحركات العروق النابضة، وإضافتها إلى الخلق مجاز،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت