فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 416

وقول القلانسي: إنه فعل الله تعالى بإيجاب الطبع، ولا فرق بين مذهب النظام ومذهبه وحاصل المذهبين استحالة عدم الأثر عند وجود ما هو سببه، كما هو مذهب أهل الطبائع إلا أنهم يضيفون ذلك إلى طبيعة المحل فحسب، وهما يضيفان إلى الله تعالى ولكن بإيجاب الخلقة والطبع.

وما ذكرا يؤدى إلى أن من فعل شيئا صار موجبا على الله تعالى أن يفعل ذلك المتولد في المحل بحيث لا يكون له قدرة الامتناع والقول به ظاهر البطلان.

وعندنا يجوز خلو المحل عن هذه المعاني عند وجود ما يعد سببا لها، ولا يجب على الله أن يفعل شيئا منها في المحل غير أنه تعالى أجرى العادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت