البعض، كما في نظر العين. والإلهام ليس سببا للمعرفة؛ لأنه يعارض بمثله، فإنه إذا قال: إني ألهمت بأن ما أقوله حق، فخصمه يعارضه ويقول: إني ألهمت بأن ما تقوله باطل، فإذا قال لخصمه: إنك لست من أهله، فيقابله خصمه بمثله. وكذا التقليد؛ لأنه يعارض بمثله أيضا، فإنه إذا قال: إن ما أقوله حق؛ لأني قلدت فلانا، وهو قائل بحقيقته، فخصمه يقول: إن ما تقوله باطل؛ لأني قلدت فلانا، وهو قائل ببطلانه. ولما كانت مباحث المتواتر والإلهام والتقليد مذكورة في أصول الفقه، اقتصرت على هذا القدر اتكالا على ما أودعت في شرح المنار.