فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 416

البعض، كما في نظر العين. والإلهام ليس سببا للمعرفة؛ لأنه يعارض بمثله، فإنه إذا قال: إني ألهمت بأن ما أقوله حق، فخصمه يعارضه ويقول: إني ألهمت بأن ما تقوله باطل، فإذا قال لخصمه: إنك لست من أهله، فيقابله خصمه بمثله. وكذا التقليد؛ لأنه يعارض بمثله أيضا، فإنه إذا قال: إن ما أقوله حق؛ لأني قلدت فلانا، وهو قائل بحقيقته، فخصمه يقول: إن ما تقوله باطل؛ لأني قلدت فلانا، وهو قائل ببطلانه. ولما كانت مباحث المتواتر والإلهام والتقليد مذكورة في أصول الفقه، اقتصرت على هذا القدر اتكالا على ما أودعت في شرح المنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت