قلنا: ما ينطلق عليه اسم العقل كاف لصحة التكليف، والزيادة للبعض فضل من الله تعالى، وهذا بناء على أن الأصلح عندهم واجب على الله تعالى، فلو كان إعطاء الزيادة أصلح لأعطاها الكل، وإلا يكون ميلا وذا لا يجوز على الباري، وعندنا لا يجب الأصلح، فجاز أن يعطي الفضل للبعض دون