فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 416

وقال بعضهم: نقول على التفصيل ولكن بقرينة فنقول: أراد من الكافر الكفر كسبا له قبيحا منه مذموما، وكذا في غيره من المعاصي، وهو اختيار الأشعري وهو قريب مما اختاره شيخنا أبو منصور رحمه الله.

ثم هذه المسألة في الحقيقة عين مسألة خلق الأفعال لما مر، فيثبت بما ثبت به تلك فلا حاجة بنا إلى إقامة الدليل ابتداء؛ لأن السلف تكلموا فيها بطريق الأصالة فنقتدي بهم في ذلك.

فنقول: إن المعتزلة تشبثوا بقوله تعالى: {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ} [غافر: 31] ، فإنه نص على نفي إرادة الظلم للعباد، وعندكم يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت