فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 416

كل ظلم كان ويكون، وبقوله: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] ، أخبر أنه خلقهم جميعا للعبادة، وأنتم تقولون: خلق الكافر للكفر، والعاصي للمعصية لا للعبادة، وبأن إرادة السفه وما لا يرضى به والأمر بما لا يريد به سفه في الشاهد فكذا في الغائب.

ونحن نتمسك بما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جميع الأمة: (ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن) ، وهذا دليل ظاهر على صحة ما ذهبنا إليه وبطلان قول المعتزلة إذ الإجماع حجة موجبة قطعا، وبقوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت