وقال بعض أصحابنا: العقل له أن يعرف به حسن بعض الأشياء وقبحها، ووجوب الإيمان وشكر المنعم.
والفرق بين قولنا، وقول المعتزلة أنهم يقولون: العقل موجب بذاته كما يقولون: إن العبد موجد لأفعاله، وعندنا العقل آلة للمعرفة، والموجب هو الله تعالى كما أن الرسول معرف للوجوب، والموجب هو الله تعالى، ولكن بواسطة الرسول عليه السلام، ووجوب الإيمان بالعقل مروي عن أبي حنيفة رضي الله عنه، فقد ذكر الحاكم الشهيد في المنتقى أن أبا حنيفة رضي الله عنه قال: لا عذر