لأحد في الجهل بخالقه، لما يرى من خلق السماوات والأرض، وخلق نفسه، وغيره.
وروي أنه قال: لو لم يبعث الله رسولا لوجبت على الخلق معرفته بعقولهم، وعليه مشايخنا من أهل السنة والجماعة، حتى قال الشيخ أبو منصور رحمه الله في الصبي العاقل: أنه يجب عليه معرفة الله تعالى.
وهو قول كثير من مشايخ أهل العراق؛ لأن الوجوب على البالغ باعتبار عقله.
فإذا كان الصبي عاقلا كان كالبالغ في وجوب الإيمان عليه، وإنما التفاوت بينهما في ضعف البنية وقوتها، فلا جرم يفترقان في عمل الأركان، لا فيما يتعلق بالجنان.