الحركة؛ لأنها عبارة عن الكونين في مكانين، وما لا يخلو عن الحادث فهو حادث؛ لأنه حينئذ لا يتصور سبقها؛ لأن في السبق الخلود، والخلود محال فكان السبق محالا، وإذا لم يكن يسبقها يكون مقارنا لها أو متأخرا عنها، والمقارن للحوادث أو المتأخر عنها حادث ضرورة.
فإن قيل: دليلكم مبني على حدوث الأعراض، وحدوثها مبني على ثبوتها، وهو مختلف فيه.
فقد نفتها أصلا الدهرية والثنوية والأصم من المعتزلة، وقالوا: هي عين الذات، فليست بمعنى وراء الذات.