مسلما، أو يأتي بجميع شرائط الإسلام، ثم لا يكون مؤمنا، يدل عليه أنه تعالى قال: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وقال: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: 85] ، والإيمان دين، فلو كان غير الإسلام لما كان مقبولا، وقالت الملائكة: {فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الذاريات: 35، 36] ، فصيروا الذين كانوا مسلمين مؤمنين.
وقال خبرا عن موسى عليه السلام أنه قال لقومه {يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} [يونس: 84] ، وقال تعالى: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ} [الحجرات: 17] ، وقال تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ ... إلى قوله ... وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 136] ، فألزمهم اسم الإسلام بالذي به صاروا مؤمنين.