وفي الحديث: (لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة) ، وروى: (إلا نفس مسلمة) .
لكن الإسلام يكون على وجهين شرعي: وهو معنى الإيمان، ولغوي بمعنى: استسلم وانقاد، وهو الذي أثبته لهؤلاء الأعراب، مع نفي الإيمان عنهم، فكان معنى الآية - والله أعلم - قولوا استسلمنا خوفا من معرة