السيف، وليس المراد به الإسلام الذي هو مراد لقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ} [آل عمران: 85] .
وأما الحديث فنقول: ذكر في الروايات الصحيحة أنه سأل في المرة الثانية عن شرائع الإسلام، فكان هذا الحديث، ويحتمل أنه ذكر الإسلام، وأراد به الشرائع مجازا، كما ذكر الإيمان، وأراد به الصلاة في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143] .