وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت: مثله لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم إنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله تعالى من مضجعه ذلك)، وهو لكل ميت صغير أو كبير، فيسأل إذا غاب عنه الآدميين، وإذا مات في الماء، أو أكله السبع فهو مسئول.
والأصح أن الأنبياء عليهم السلام لا يسألون بإشارة هذه الأحاديث؛ وذلك لأن غير النبي إنما يسأل عن النبي، فكيف يسأل هو عنه؟
ويسأل أطفال المؤمنين، وأبو حنيفة رضي الله عنه توقف في أطفال المشركين في السؤال.