فنقول: هذه العندية ثابتة للبشر أيضا لقوله تعالى: {عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} [القمر: 55] ، وقوله صلى الله عليه وسلم حكاية عن ربه: (إنا عند المنكسرة قلوبهم) . وبقوله: {بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} [الأنبياء: 26] .
فنقول: إنه معارض بقوله {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ} [الأعراف: 8] .
وقولهم: الرسول أفضل من الأمة.
قلنا: نعم! إذا أرسل السلطان رسولا إلى جمع عظيم ليكون حاكما فيما بينهم، ومتوليا لأمورهم أما إذا أرسل واحدا إلى واحد لأجل الإعلام بأمر، فهذا الرسول أدنى حالا من المرسل إليه، كما إذا أرسل الملك عبده إلى الوزير