وعند المعتزلة الفاسق ليس بمؤمن.
وعند الخوارج كافر، فأنى يكون أهلا للخلافة.
ولا يشترط أن يكون هاشميا، وزعمت الروافض أنها لا تصلح إلا في بني هاشم، ثم عينوا عليا وأولاده.
وأبوا خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان، والصحيح ما قلنا لإطلاق الحديث.
أو معصوما، وبه قالت المعتزلة والزيدية والخوارج.