فهرس الكتاب
وقول الروافض: بوجود النص من النبي صلى الله عليه وسلم على علي رضي الله عنه.
وبعض الرواندية: بوجود النص على العباس رضي الله عنه باطلا.
لأنه لو كان النص ثابتا لادعى المنصوص عليه ذلك، واحتج بالنص، وخاصم من لم يقبل ذلك منه، ولما لم ي روى عنه الاحتجاج عند تفويض الأمر إلى غيره، علم أنه لا نص على أحد.
ولأنهم لما ادعوا من النص صاروا طاعنين على الصحابة رضي الله عنهم على العموم، حيث زعموا أنهم اتفقوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على مخالفة نصه، واستمروا على ذلك، وفوضوا الأمر إلى غير المنصوص عليه، وأعانوا المبطل، وخذلوا المحق مع أن الله تعالى وصفهم بكونهم خير أمة، وجعلهم أمة وسطا ليكونوا شهداء على الناس، وعلى علي، والعباس على