فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 416

الخصوص، فإنه اشتهر أنهما بايعا أبا بكر رضي الله عنه جهرا، ولو كان الحق لهما ثابتا لكان أبو بكر غاصبا ظالما.

ومن زعم أن عليا رضي الله عنه مع قوة حاله، وعلمه، وكماله، وعزة عشيرته، وكثيرة متابعيه ترك حقه، واتبع ظالما عاصيا، ونصر باغيا مبطلا، فقد وصفه بالجبن، والضعف، وقلة التوكل على الله، وعدم الثقة بوعد الرسول صلى الله عليه وسلم المفوض إليه أمر الناص عليه بذلك.

كيف؟ وهو موصوف بالصلابة في الدين، والتعصب للدين القويم، موسوم بالشجاعة، والبسالة، ورباطة الجأش، والشدة، وشدة الشكيمة، وقوة العزيمة مشهود له بالظفر في ميادين المصاولة، وأماكن المبارزة والمقاتلة على المشهورين من الفرسان، والمعروفين من الشجعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت