فهرس الكتاب
الصفحة 387 من 416
وحيث لم يجرد سيفه، ولم يطلب حقه دل أنه إنما لم يفعل ذلك؛ لأنه علم أنه لا نص له، ولا لغيره.
لكن الصحابة رضي الله عنهم. أجمعت على خلافة الصديق، إما استدلالا بأمر الصلاة فإنه عليه السلام قال: (مروا أبا بكر ليصل بالناس) ، وهي من أعظم أركان الدين، واستدلوا بهذا على أنه أولى بالخلافة منهم، ولهذا قال عمر: رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر ديننا، أفلا نرضاك لأمر دنيانا، وأمر الحج، فإنه عليه السلام أمره بأن يحج بالناس سنة تسع عند قعوده عليه السلام عن إقامته بنفسه لعارض شغل.
حجم الخط: