لأنا ننتهي في أسماء الله تعالى إلى ما انهانا إليه الشرع، ولهذا لا نسميه طبيبا مع علمه بالعلل وأدويتها، ولا فقيها وإن كان عالما بالأحكام ومعانيها.
فإن قالوا: إنكم تقولون إنه شيء لا كالأشياء، وبهذا نقول إنه جسم لا كالأجسام.
قلنا: لأن الشرع ورد بلفظه، قال الله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ} [الأنعام: 19] ، ولو لم يكن شيئا لما صح هذا الكلام،