فهرس الكتاب
الصفحة 55 من 416
لأنا ننتهي في أسماء الله تعالى إلى ما انهانا إليه الشرع، ولهذا لا نسميه طبيبا مع علمه بالعلل وأدويتها، ولا فقيها وإن كان عالما بالأحكام ومعانيها.
فإن قالوا: إنكم تقولون إنه شيء لا كالأشياء، وبهذا نقول إنه جسم لا كالأجسام.
قلنا: لأن الشرع ورد بلفظه، قال الله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ} [الأنعام: 19] ، ولو لم يكن شيئا لما صح هذا الكلام،
حجم الخط: