فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 416

نفي نفسه عن الجهات الست، لا يكون ذلك إخبارا عن عدمه؛ لأن نفسه ليست بجهة منه.

وقول المعتزلة والنجارية: أنه تعالى بكل مكان بالعلم والقدرة والتدبير دون الذات، باطل؛ لأن من يعلم مكانا لا يقال إنه في ذلك المكان بالعلم.

ثم المعتزلة يقولون: إنه عالم لذاته وعلمه ذاته، فكان قولهم: إنه بكل مكان بالعلم لا بذاته، كقولهم: إنه بكل مكان بذاته لا بذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت