مجرد التسمية عندهم، فلا يوصف الباري عندهم بكونه حيا عالما قادرا سميعا بصيرا على الحقيقة، لاتصاف الخلق بها، وهو باطل.
لأنها لو ثبتت به المماثلة لتماثلت المتضادات، إذ السواد والبياض شريكان في اللونية والعرضية والحدوث.
وله حياة وعلم وقدرة وسمع وبصر وإرادة خلافا للمعتزلة؛ لأن المماثلة عندهم ثبتت بالاشتراك في أخص الأوصاف، إذ لا مماثلة بين السواد والبياض مع اشتراكها في اللونية والعرضية والحدوث، لما أنها أوصاف عامة، فلما جاز الاشتراك في السوادين ثبتت المماثلة لأخص الأوصاف؛