قلنا: لا نسلم، بل الكلام في الشاهد هو المعنى القائم بالذات، بدليل قول الأخطل:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا
وكذا أخبر الله تعالى عن اليهود بقوله: {وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ} [المجادلة: 8] أي: كما يقولون في قلوبهم، لولا يعذبنا الله بما نقول لمحمد صلى الله عليه وسلم من الشتم في تحيتنا إياه، ويقول الرجل لغيره: لي معك كلام أريد أن أخبرك به.
وقال عمر رضي الله عنه: رودت أي: هيأت في نفسي كلاما يوم السقيفة يوم اجتمع المهاجرون والأنصار في سقيفة بني ساعدة لمشاورة تعيين أمر