فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 416

وهو باطل؛ لأنها تتوالى ويقع بعضها مسبوقا ببعض، وكل مسبوق حادث.

وقال أبو عبد الله الثلجي: أقول بالمتفق عليه، وهو أن القرآن كلام الله تعالى، وأتوقف في المختلف فيه فلا أقول مخلوق أو قديم.

وهو باطل؛ لأن التوقف موجب الشك، والشك فيما يفترض اعتقاده كالإنكار.

فإن قيل: لو كان كلامه قديما لكان آمرا ناهيا في الأزل وهو سفه، سواء كان عبارة عن الحروف والأصوات أو عن المعنى القائم بالنفس؛ وهذا لأنه ما كان في الأزل مأمور ولا منهي، والأمر أو النهي بدون حضور المأمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت