فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 416

الخبر، فلو كان هذا المخبر موجودا في الأزل لكان الأزلي مسبوقا بغيره، وهو محال، ولو لم يكن المخبر عنه سابقا على الخبر لكان كاذبا.

قلنا: إخبار الله تعالى لا يتعلق بالزمان؛ لأنه أزلي الخبر عنه متعلق بالزمان، والتغير على المخبر عنه لا على الإخبار الأزلي، وهذا كما أنه تعالى كان عالما في الأزل بأنه سيخلق العالم ثم خلقه فيما يزال كان عالما بأنه قد خلقه، والتغير على المعلوم لا على العلم عندنا، ولا على الذات عندهم فكذا هذا.

ثم عند الأشعري: كلامه مسموع لما أن كل موجود كما يجوز أن يري يجوز أن يسمع عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت