فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48561 من 346740

وعلاج ذلك أولاً التحصن بذكر الله وعبادته وطاعته والبعد عن المعاصي وعن مخالطة أهلها والإكثار من قراءة القرآن وتدبره وقراءة الأوراد والأدعية والأذكار فمع ذلك يحفظ الله تعالى عبده عن الإصابة بالمس والسحر.

أما العين فهي أن بعض الناس يعرف بالحسد والحقد على الناس فمتى رأى منهم ما يغبطون به وجه إليهم قلبه وحاول أن يتكلم بكلام حاد فيتوجه من نظره مواد سامة تؤثر في المعين بإذن الله.

وعلاج ذلك الحرص على البعد عن هؤلاء المعروفين بالحسد وعلى عدم إظهار الزينة قدامهم ونصحهم عن الإضرار بالناس بغير حق وطلبهم التبريك على المسلم وقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله ونحو ذلك [4] .

الإصابة بالعين دون قصد

سؤال: هل صحيح أن الإنسان ممكن أن يعاين دون قصد منه وما علاج ذلك؟

الجواب: العين حق كما ورد في الحديث وذلك أن العائن يعجبه الشيء الذي يراه من إنسان أو حيوان أو متاع فتتمثل نفسه الشريرة الحاسدة بشيء من الضرر فتنطلق منها ذرات سامة تؤثر في المعين بإذن الله الكوني لا الشرعي.

وقد تحصل منه الإصابة دون قصد فقد يعين ولده أو زوجته أو دابته ونحو ذلك.

وعلاج ذلك هو التبريك عليه بأن يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله وكذا أن يغسل شيئًا من جسده ويصب على المعين، والله أعلم [5] .

حب التميز عن الغير في الملبس وعلاقته بالحسد

سؤال: وسئل فضيلة الشيخ: عن امرأة تحب أن تكون متميزة عن غيرها في لباسها، ولا تريد أحدًا مثلها؛ بل ولا تريد أحدًا أفضل منها، ولكنها لا تتمنى زوال نعمة أحد من الناس؛ فهل هذا حسد أم كبر؟ علمًا بأنها تكره هاتين الصفتين، الحسد والكبر؟

الجواب: لا ندري ماذا يقوم بقلب هذه المرأة مما يجعلها على هذه الصفات. فإن كان ذلك حسدًا فهو محرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت