فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77181 من 346740

وروي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (لك أجران، أجرُ السِّر وأجرُ العلانية) [1] . وذلك إذا قصد أن يُقتدى به [2] .

وقوله تعالى حكاية عن قوم مدحهم (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) [3] ، قال أهل التفسير وذلك أن الإحسان إلى الغير، تارة يكون لأجل الله تعالى، لا يريد به غيره، هذا هو الإخلاص، وتارة يكون لطلب المكافآت، أو لطلب الحمد من الناس، وهذان القسمان مردودان لا يقبلهما [4] الله تعالى، لأن فيهما شركاً ورياءً [5] ، فنفوا [6] ذلك عنهم بقولهم (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [لا نريد منكم] [7] الآية.

وقوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) [8] .

(1) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب، سنن الترمذي 4/ 513، ورواه ابن ماجة 2/ 1412، وقال الألباني ضعيف، ضعيف سنن الترمذي ص 268، وانظر تخريج أحاديث الكشاف 2/ 314 - 315.

(2) انظر التفسير الكبير 21/ 177.

(3) سورة الإنسان، الآية 9.

(4) في ط يقبل.

(5) انظر التفسير الكبير 30/ 246.

(6) في أفنفى وهو خطأ.

(7) ما بين المعكوفين ليس في أ، وانظر تفسير فتح القدير 5/ 347.

(8) سورة الماعون، الآية 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت