1 -قوله تعالى: {وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24] حيث عبر عن السجود بالركوع.
2 -ولأن المقصود التعظيم والخضوع وهو حاصل بالركوع.
الترجيح:
والراجح هو القول الأول؛ لقوة ما بني عليه، ومن أهمه أنه لم ينقل.
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: إذا اختلفت مواضع السجدة.
المسألة الثانية: إذا اتحدت
المسألة الأولى: إذا اختلفت مواضع السجدة:
إذا مر التالي في قراءته بمواضع متعددة من مواضع السجدة، كما لو قرأ القرآن بتمامه فإنه يسجد جميع سجداته باتفاق أهل العلم [1] .
وذلك لعدم الحرج، فإن آيات السجدة محصورة، والغالب عدم تلاوة الجميع في المجلس الواحد [2] .
المسألة الثانية: إذا اتحد موضع القراءة، كما لو كرر حزبًا أو وجهًا فيه سجدة في مجلس واحد:
ولأهل العلم في تكرار ا لسجود الأقوال التالية:
(1) انظر: حاشية الدسوقي (1/ 311) البناية (2/ 731) .
(2) البناية (2/ 731) .