فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78116 من 346740

القول الرابع: أنه يخير في التكبير فيهما وعدمه:

ذهب إليه ابن القاسم من المالكية [1] .

ولم أعثر على دليل هذا القول، ولعله نظر إلى تقابل الأدلة فقال بالتخيير.

القول الخامس: أنه لا يشرع له تكبير مطلقًا:

ذهب إليه أبو حنيفة [2] ، ومالك في رواية عنهما [3] ، وابن تيمية [4] .

احتج لمالك: بأن هذه عبادة لا يشرع لها تحليل فلم يشرع لها إحرام كالصوم [5] .

واحتج ابن تيمية: بأن هذا هو المعروف عن النبي ص، وعليه عامة السلف [6] .

الترجيح:

والذي يظهر لي رجحانه ما ذهب إليه أصحاب القول الرابع من عدم مشروعية التكبير في كل، لعدم الدليل عليه، وما ذكره الأولون من الحديث لا ينهض للاحتجاج.

الفرع الثالث: في رفع الصوت بالتكبير[7].

إذا كبر للسجود فإنه يجهر بالتكبير يرفع صوته بما يسمع به نفسه إن كان منفردًا ومن خلفه إذا كان معه أحد.

وقد صرح بهذا فقهاء الحنفية [8] ، ولم أجد لغيرهم تعرضًا لهذا

(1) المنتقى (1/ 353) حاشية العدوى (1/ 321) .

(2) رد المحتار (2/ 106) .

(3) المنتقى (1/ 353) حاشية العدوى (1/ 321) .

(4) مجموع الفتاوى (23/ 165) .

(5) المنتقى (1/ 353) .

(6) مجموع فتاوى ابن تيمية (23/ 165) .

(7) عند من يقول بمشروعية التكبير.

(8) انظر: رد المحتار (2/ 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت