فهرس الكتاب
* جملة"إِنَّ الَّذِينَ. . . كُبِتُوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
كَمَا: الكاف: حرف جَرّ. مَا: موصول حرفي. وإعرابه اسمًا موصولًا جائز ولكن الحرفية أولى. كُبِتَ: فعل ماض مبني للمفعول. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع نائب عن الفاعل. مِن قَبْلِهِمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المحذوفة، أي: الذين كانوا من قبلهم.
* جملة"كُبِتَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"مَا"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ بالكاف، والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لمصدر مقدَّر، أي: كبتًا كما كبت الذين من قبلهم.
وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 99.
* والجملة في محل نصب حال من واو"كُبِتُوا".
وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 104 من سورة البقرة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (6) }
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا:
يَوْمَ: فيه الأوجه الآتية:
1 -ظرف منصوب بما تعلَّق به"لهم"كذا عند الزمخشري.
أي: استقر لهم ذلك يوم يبعثهم.
2 -ظرف منصوب بفعل مقدَّر. وهو عند أبي البقاء: يُهانون أو يُعَذَّبون.
3 -مفعول به لفعل تقديره: اذكر، وهو تعظيم لليوم. وهذا التقدير للزمخشري.
4 -ظرف منصوب بـ"أَحْصَهُ". ذكره أبو البقاء، وهو كذلك عند الشوكاني قال السمين: "وفيه قلق، لأن الضمير في"أَحْصَهُ"يعود على "مَا عَمِلُوا"."
5 -وقيل إنه منصوب بما في آخر الآية السابقة، وهو"عَذَابٌ مهِينٌ".
6 -أو العامل فيه هو العامل في"لِلْكَافِرِينَ"في الآية السابقة.
7 -أو هو جواب لمن سأل متى يكون عذاب هؤلاء؟ فقيل له: يوم يبعثهم أي: يكون يوم يبعثهم اللَّه. كذا عند أبي حيان.
يَبْعَثُهُمُ: فعل مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
جمَيعًا: حال من ضمير النصب في الفعل قبله. وهو يفيد التوكيد.