فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441214 من 466147

وروى ابن السني] عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه - قال: كان الغلام إذا أفصح من بني عبد المطلب علَّمه النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية سبع مرات: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [سورة الإسراء: 111] .

والحكمة في ذلك تمرين الولد على اعتقاد التوحيد، ونفي الولد والشريك والولي من الذل عن الله المجيد؛ فاعلم!

3 -ومن كفر اليهود لعنة الله عليهم: نسبة الله تعالى إلى الظلم، وإلى الفقر، وإلى البخل.

قال الله تعالى: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ

أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا [سورة آل عمران: 181] . وقال تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا} [سورة المائدة: 64] .

قال مجاهد: لما نزلت: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [سورة البقرة: 245] قالت اليهود: إنَّ الله فقير ونحن أغنياء. ذكره الثعلبي.

وروى ابن أبي حاتم، وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: دخل أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه بيت المدارس، فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له: فنحاص، فقال فنحاص: ما بنا إلى الله من فقر، وأنه إلينا لفقير؛ فلو كان غنياً ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم.

فغضب أبو بكر فضرب وجهه، فذهب فنحاص إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: انظر يا محمد ما صنع صاحبك بي.

فقال:"ما حَمَلَكَ يا أَبا بَكْرٍ عَلى ما صَنَعْتَ؟"

فقال: يا رسول الله! قال قولاً عظيماً؛ يزعم أن الله فقير وأنهم عنه أغنياء.

فجحد فنحاص، فأنزل الله تعالى: {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا} [سورة آل عمران: 181] فكانت الآية تصديقاً لأبي بكر.

وروى الطبراني - ورواته ثقات - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رجل من اليهود يقال له: الشاس بن قيس: إن ربك بخيل لا ينفق، فأنزل الله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ} [سورة المائدة: 64] الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت