فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 766

- (حرمة السماع) : انظر ما يأتي باسم: (كشف الغطاء…) .

31 - (الحامل: هل تحيض أم لا؟) .

ذكره ابن القَيِّم في (تهذيب السنن) ، فقال:"وقد أفردت لمسألة الحامل: هل تحيض أم لا؟ مصنفًا مفردًا".

32 - (حكم إغمام هلال رمضان) .

ذكره من مترجميه: ابن رجب، وعنه: الداودي، وابن العماد.

ومن الجدير بالتنبيه هنا: أن ابن القَيِّم - رحمه الله - قد بسط الكلام على هذه المسألة في (زاد المعاد) .

33 - (حكم تارك الصلاة) .

ذكره بهذا الاسم: ابن رجب وقال:"مجلد".

وقد طُبع الكتاب عدة مرات، ولعل من آخر طبعاته: تلك التي حققها تيسير زعيتر، ونشرت سنة 1405 هـ، باسم: (الصلاة وحكم تاركها) .

ولم يشر المؤلف إلى اسم الكتاب في مقدمته، فهو عبارة عن جواب لعشرة أسئلة تتعلق بالصلاة.

34 - (حكم تفضيل بعض الأولاد على بعض في العَطِيَّة) .

ذكر في (تهذيب السنن) أنه أفرد في هذه المسألة مُصَنَّفًا.

35 - (الداء والدواء) .

ذكره بهذا الاسم جماعة من مترجميه. قال ابن رجب:"مجلد".

ولم ينص ابن القَيِّم على اسمه في المقدمة، كما هي العادة في الكتب التي تكون جوابًا لسؤال أو أسئلة، وقد اشتهر بهذه التسمية التي ربما أُخِذت من موضوع الكتاب؛ فقد سُئِل عن رجل أصيب بداء، ولم يستطع دفعه بكل طريق؟ فأخذ - رحمه الله - في الكلام على: أن لكل داء دواء، وأن ذلك يعم أدواء البدن، والروح، والقلب.

وللكتاب اسم آخر وهو: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) ، وقد نُشرت بعض طبعات الكتاب بهذا الاسم، ووقفتُ على طبعة للكتاب، بتحقيق الأستاذ/ يوسف بديوي سنة 1410 هـ أثبت

على غلاف الكتاب الاسمين معًا، مع إشارته إلى أن العنوان الذي وجده على غلاف المخطوطة هو: (الداء والدواء) .

ثم طُبع الكتاب مؤخرًا في عام 1417 هـ بتحقيق الأخ الفاضل/ علي بن حسن بن عبدالحميد، واختار له اسم: (الداء والدواء) مشيرًا إلى أن الاسمين واردان، وأنهما اسمان لكتاب واحد، إلا أن الذي اختاره هو الأظهر. فإذا تقرر ذلك، فإن مَنْ عدَّ هذا الكتاب باسميه كتابين، فقد وَهِمَ في ذلك.

والكتاب من أحسن ما كُتب في بيان كثير من أمراض القلوب، وطرق علاجها.

36 - (رسالة إلى بعض إخوانه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت