فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 766

كذا سماه ابن القَيِّم في المقدمة، وسماه مرة في (زاد المعاد) (جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام…) . وسماه فيه أيضًا: (كتاب الصلاة والسلام عليه) صلى الله عليه وسلم.

ووقع عند الصَّفَدِي: (حلي الأفهام…) . ولعله تصحيف.

وهذا الكتاب من كتب ابن القَيِّم النفيسة في بابها، وقد أثنى عليه في خطبته فقال:"وهو كتاب فردٌ في معناه، لم يسبق إلى مثله في كثرة فوائده، وغَزَارَتِهَا".

وقد أثنى عليه الحافظ السخاوي رحمه الله، فإنه قد عدَّ خمسة كتب مصنفة في الباب، خامسها: (جلاء الأفهام) ، ثم قال:"وأما الخامس فهو جليل في معناه…وبالجملة: فأحسنها وأكثرها فوائد خامسها".

ولعل مما زاد في قيمة الكتاب: اهتمام المؤلف فيه بالناحية الحديثية، ونقد المرويات، وبيان الصحيح من الضعيف.

27 - (جوابات عابدي الصُّلْبَان، وأن ما هم عليه دين الشيطان) .

ذكره جماعة من مترجميه 5، ولم أقف على شيء من أخباره، ولعله المشهور بـ (هداية الحيارى) ، أو له به تعلق؛ فإن موضوعهما واحد كما يظهر من التسمية، وإن زاد في (هداية الحيارى) ذكر اليهود.

ولعل ما يؤكد هذه العلاقة بينهما: أن أحدًا من مترجميه لم يذكر كتاب (هداية الحيارى) وذكروا الآخر كما مرَّ، فلينظر في ذلك؟!

28 - (الجواب الكافي لمن سأل عن ثمرة الدعاء إذا كان ما قدر واقع) .

ذكره الشوكاني.

29 - (الجواب عن علل أحاديث الفطر بالحجامة) .

ذكره ابن القَيِّم - رحمه الله - في (تهذيب السنن) ، فقال:"وقد ذكرت عللها، والأجوبة عنها في مصنف مفرد".

- (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) : انظر ما يأتي باسم: (الداء والدواء) .

30 - (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) .

هكذا سماه مؤلفه في مقدمته 3، وسماه مرة: (صفة الجنة) ، وذكره مرة بالاسمين معًا، فقال: (…صفة الجنة حادي الأرواح) .

وتسميته بـ (صفة الجنة) تسمية له بموضوعه، وأشار إلى الاسمين ابن رجب - رحمه الله - فقال: (حادي الأرواح إلى…وهو كتاب: صفة الجنة) . وهو كتاب نافع ممتع في بابه،"إذا نظر فيه الناظر زاده إيمانًا، وجلَّى عليه الجنة حتى كأنه يشاهدها عيانًا، فهو مثير ساكن العزمات إلى روضات الجنات، وباعث الهمم العَلِيَّاتِ إلى العيشِ في تلك الغرفات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت