19 - (تُحْفَةُ الْمَوْدُودِ بِأَحكامِ الْمَولُود) .
وقد سماه المؤلف بهذا الاسم في مقدمته، وهو من كتب ابن القَيِّم المشهورة المفيدة الجامعة في بابها، فقد ضَمَّنَه مسائل وأحكام مهمة تتعلق بالطفل منذ ولادته.
والكتاب مطبوع متداول.
20 - (تحفة النازلين بجوار رب العالمين) .
ذكره المؤلف في كتابه (مدارج السالكين) ، وذكره بهذا الاسم: صِدِّيق حسن.
ولعله من الكتب التي صنفها أثناء مجاورته بمكة؟
21 - (التعليق على الأحكام) .
ذكره ابن القَيِّم في (جلاء الأفهام) بهذا الاسم، وهل هو تعليق على كتاب بعينه (كأحكام عبدالحق) التي ينقل ابن القَيِّم كثيرًا عنها، أم أنه غير مُقَيَّدٍ بكتاب؟ الله أعلم.
22 - (تفسير الفاتحة) .
ذكره جماعة من مترجمي ابن القَيِّم رحمه الله، قال الصفدي:"مجلد كبير"وقد ذكر الشيخ بكر أبو زيد أن الكتاب بهذا الاسم منتخب من (مدارج السالكين) ، ولكن ذِكْر الصَّفَدِي له ووصفه بأنه مجلد كبير، يشير إلى أنه ربما كان كتابًا مستقلًا، ولو كان هو نفسه فإنه يكون قد أُفْرِد أو انْتُخِبَ قديمًا.
- (تفسير المعوذتين) : انظر ما يأتي باسم: (الرسالة الشافية…) .
23 - (تفضيل مكة على المدينة) .
ذكره أكثر المترجمين لابن القَيِّم بهذا الاسم، قال ابن رجب:"مجلد".
وتجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن ابن القَيِّم - رحمه الله - تناول الكلام على فضل مكة في (زاد المعاد) ، فذكر وجوهًا كثيرة لتفضيلها على غيرها من الأماكن والبقاع.
24 - (تهذيب مختصر سنن أبي داود) .
وستأتي له دراسة مفصلة إن شاء الله.
25 - (الجامع بين السنن والآثار) .
ذكره ابن القَيِّم - رحمه الله - في (بدائع الفوائد) ، كما أرشد إلى ذلك الشيخ بكر أبو زيد. ولم يذكره أحدٌ من مترجميه، ولم أقف على شيء من أخباره.
ووصفه ابن القَيِّم - رحمه الله - بأنه كتاب كبير، والظاهر أنه خاص بالأحكام الفقهية مع أدلتها من الأحاديث والآثار، يتضح ذلك من النص الوارد عنه؛ فإنه قال عند الكلام على المسح على الجبيرة:"وقد ذكرت في الكتاب الكبير الجامع بين السنن والآثار من قال بذلك من السلف، وذكرت الآثار عنهم بذلك".
26 - (جَلاءُ الأفهامِ في الصَّلاةِ والسَّلامِ عَلى خَيْرِ الأَنَامِ) .