فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 766

19 - (تُحْفَةُ الْمَوْدُودِ بِأَحكامِ الْمَولُود) .

وقد سماه المؤلف بهذا الاسم في مقدمته، وهو من كتب ابن القَيِّم المشهورة المفيدة الجامعة في بابها، فقد ضَمَّنَه مسائل وأحكام مهمة تتعلق بالطفل منذ ولادته.

والكتاب مطبوع متداول.

20 - (تحفة النازلين بجوار رب العالمين) .

ذكره المؤلف في كتابه (مدارج السالكين) ، وذكره بهذا الاسم: صِدِّيق حسن.

ولعله من الكتب التي صنفها أثناء مجاورته بمكة؟

21 - (التعليق على الأحكام) .

ذكره ابن القَيِّم في (جلاء الأفهام) بهذا الاسم، وهل هو تعليق على كتاب بعينه (كأحكام عبدالحق) التي ينقل ابن القَيِّم كثيرًا عنها، أم أنه غير مُقَيَّدٍ بكتاب؟ الله أعلم.

22 - (تفسير الفاتحة) .

ذكره جماعة من مترجمي ابن القَيِّم رحمه الله، قال الصفدي:"مجلد كبير"وقد ذكر الشيخ بكر أبو زيد أن الكتاب بهذا الاسم منتخب من (مدارج السالكين) ، ولكن ذِكْر الصَّفَدِي له ووصفه بأنه مجلد كبير، يشير إلى أنه ربما كان كتابًا مستقلًا، ولو كان هو نفسه فإنه يكون قد أُفْرِد أو انْتُخِبَ قديمًا.

- (تفسير المعوذتين) : انظر ما يأتي باسم: (الرسالة الشافية…) .

23 - (تفضيل مكة على المدينة) .

ذكره أكثر المترجمين لابن القَيِّم بهذا الاسم، قال ابن رجب:"مجلد".

وتجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن ابن القَيِّم - رحمه الله - تناول الكلام على فضل مكة في (زاد المعاد) ، فذكر وجوهًا كثيرة لتفضيلها على غيرها من الأماكن والبقاع.

24 - (تهذيب مختصر سنن أبي داود) .

وستأتي له دراسة مفصلة إن شاء الله.

25 - (الجامع بين السنن والآثار) .

ذكره ابن القَيِّم - رحمه الله - في (بدائع الفوائد) ، كما أرشد إلى ذلك الشيخ بكر أبو زيد. ولم يذكره أحدٌ من مترجميه، ولم أقف على شيء من أخباره.

ووصفه ابن القَيِّم - رحمه الله - بأنه كتاب كبير، والظاهر أنه خاص بالأحكام الفقهية مع أدلتها من الأحاديث والآثار، يتضح ذلك من النص الوارد عنه؛ فإنه قال عند الكلام على المسح على الجبيرة:"وقد ذكرت في الكتاب الكبير الجامع بين السنن والآثار من قال بذلك من السلف، وذكرت الآثار عنهم بذلك".

26 - (جَلاءُ الأفهامِ في الصَّلاةِ والسَّلامِ عَلى خَيْرِ الأَنَامِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت