فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 766

وقد قال أحمد في رواية حنبل:"لا يقرأ في صلاة ولا غير صلاة، إلا استعاذ؛ لقوله عز وجل:"

{فَإذَا قَرَأْتَ القرآن فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98] .

وقال في رواية ابن مشيش:"كلما قرأ يستعيذ".

وقال عبد الله بن أحمد:"سمعت أبي كان إذا قرأ استعاذ، يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم".

وفي المسند والترمذي من حديث أبي سعيد الخدري قال:"كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا قامَ إِلَى الصَّلاةِ اسْتَفْتَحَ ثُمَّ يَقُولُ: أعُوذُ باللهِ السَّمِيعِ العليم مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ".

وقال ابن المنذر:"جَاءَ عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ كانَ يَقُولُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ: أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجِيمِ".

واختار الشافعي وأبو حنيفة والقاضي في الجامع أنه كان يقول:"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"وهو رواية عن أحمد، لظاهر الآية، وحديث ابن المنذر.

وعن أحمد من رواية عبد الله:"أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجِيمِ".

لحديث أبي سعيد، وهو مذهب الحسن وابن سيرين، ويدل عليه ما رواه أبو داود في قصة الإفك:

"أَنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ وَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العليم مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".

وعن أحمد رواية أخرى أنه يقول:"أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ".

وبه قال سفيان الثوري ومسلم بن يسار، واختاره القاضي في المجرد وابن عقيل؛ لأن قوله: {فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشّيْطَان الرَّجِيمِ} [فصلت: 36] .

ظاهره أنه يستعيذ بقوله"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت