فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 291

الفضائل والمآثر محل ثناء أما أن يفتخر فلا.

2 -لأنه افتخر بعمل غيره.

الأمر الثاني: الطعن في الأنساب:

الطعن: العيب والتنقص.

الأنساب: جمع نسب، ويقصد به أصل الإنسان وقرابته، كأن ينتقص شخصًا برداءة نسبه، أو يعيره لقرابته أو قبيلته، كما جاء في الحديث المتفق عليه من تعبير أبي ذر بلالًا أنه قال له: يا ابن السوداء.

كقول: ابن الدباغ على وجه الطعن، كله حرام لا يجوز.

كيف الإجابة على قوله - صلى الله عليه وسلم: «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب» .

هذا من باب التعريف، ويجوز في باب التعريف ما لا يجوز في باب الفخر أو يقال إن باب الحرب يختلف عن غيره لأنها كانت في غزوة حنين.

الأمر الثالث: الاستسقاء بالنجوم:

وفيه مسائل:

المسألة الأولى: هل الاستسقاء هنا يقصد به نسبة الإيجاد أم نسبة الوقت أم نسبة الدعاء أم نسبة السبب أم نسبة الإخبار؟

نقول: يحدد المقصود كلمة أمتي في الحديث، فلما كان المقصود بالأمة هنا أمة الإجابة فإن النسبة تكون بما لا يخرجه عن الأمة، فتكون النسبة للسببية.

فالباء في قوله (بالنجوم) للسببية.

المسألة الثانية: هل الباء بمعنى"في"فتكون نسبة ظرف؟

الجواب: لا؛ إلا عند من رأى الظرفية للتحريم.

الأمر الرابع: النياحة:

والنياحة: مأخوذة من نوح الحمام، وتعريفها اصطلاحًا: رفع الصوت بالندب على الميت بغض النظر هل معه بكاء أم لا؟

وأما الندب فهو: تعداد محاسن الميت، فأصبحت النياحة رفع الصوت بتعداد محاسن الميت على وجه الفخر أو التسخط.

المسألة الثالثة: هل النعي في الصحف من النياحة؟

أما النعي: فهو الإخبار بموت فلان.

وأما نعي الجاهلية: فهو الإخبار عن موت شخص بطريقة فيها تعظيم، فإذا مات الميت أركبوا رجلًا يُنادي على فرس أن فلانًا مات تعظيمًا له.

وغالبًا ما يفعلونه في الأشخاص المهمين، وعلى ذلك فكل إخبار عن موت فيه تعظيم فهو من النعي المحرم سواء كان بالصحف أم في غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت