فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 291

رهبانهم: هم العباد.

أربابًا: الرب هو: المتصرف؛ بمعنى أنهم جعلوا العلماء والعباد يتصرفون في الشريعة، ويحلون ما شاءوا، ويحرمون ما شاءوا، ويتابعهم الناس على ذلك.

مناسبة هذه الآية:

أن طاعة العلماء والعباد والأمراء ونحوهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال ينافي معنى التوحيد.

الآية الرابعة:

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة: 116] من: تبعيضية.

أندادًا: نظراء ومساوون.

كحب: الكاف للتشبيه؛ بمعنى أنهم يحبون الأنداد كمحبة الله، وهذا أحد الأقوال في

تفسير هذه الكلمة {كَحُبِّ} .

مناسبة الآية:

على أن من أحب أحدًا كمحبة الله فإن هذا ينافي معنى التوحيد.

قال المصنف: وفي الصحيح: أي: صحيح مسلم.

عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه: «من قال لا إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ... » .

من: شرطية، وهي من ألفاظ العموم.

قال: أي بلسانه وقلبه وجوارحه، تلفظًا واعتقادًا وعملًا بمقتضاها.

وأما المرجئة، فإنهم يكتفون بالاعتقاد والقول، ولا يدخلون العمل، وأما الكرامية، فإنهم يقتصرون على القول فقط.

وكفر: أي لا يكفي العمل بالتوحيد والاعتقاد حتى يضم إلى ذلك شيئًا مهمًا وهو الكفر بما يعبد من دون الله.

حرم: جواب الشرط. وتتحقق له الحرمة إذا اجتمع فيه شيئان:

1 -التوحيد.

2 -الكفر بالطاغوت.

وهذا الحديث من أفضل ما يبين تعريف التوحيد؛ إذ هو عبادة الله والكفر بالطاغوت.

إذن تفسير التوحيد: هو إفراد الله بالعبادة والبراءة من الكفر وأهله.

البراءة:

معنى البراءة من الكفر: تكون بثلاثة أشياء:

1 -بالقلب. 2 - واللسان. 3 - والجوارح.

1 -أما براءة القلب من الكفر وأهل الكفر فهو كراهية الكفر وأهله، وبغضهم وتمني زوالهم، واعتقاد بطلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت