فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 207

[أسعد] (1) الحميري هو الذي جعل لها بابًا وغلقًا فارسيًا، وكساها كسوة تامة، ونحر عندها، قال: وجعل إبراهيم عليه السلام الحِجْر إلى جنب البيت عريشًا من أراك، تقتحمه العنز، فكان زربًا لغنم إسماعيل عليه السلام (2) ، قال: وحفر إبراهيم عليه السلام جبًا في بطن البيت على يمين من دخله، يكون خزانة للبيت يلقى فيه ما يهدى للكعبة، وهو الجب الذي نصب عليه عمرو بن لحي (3) هبل الصنم الذي كانت قريش تعبده وتستقسم عنده بالأزلام حين جاء به من هيت (4)

(1) أسعد) سقطت من الأصل وصححت وأضيفت كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 115) .

(2) «شفاء الغرام» (1/ 401) .

(3) عمرو بن لحي: ذكر في العبر أنّ خزاعة هم بنو عمرو بن عامر بن ربيعة وهو لحي بن عامر بن قمعة وقال القاضي عياض: المعروف في نسب خزاعة، أنّ عمرو بن لحي بن قمعة بن الياس بن مضر، وإنما عامر عم أبيه أخو قمعة، قال السهيلي: كان حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن خلف على أم لحي بعد أبيه قمعة فتبناه حارثة وانتسب إليه، فالنسب صحيح بالوجهين.

«نهاية الأرب» للقلقشندي (ص 228) .

(4) هيت: بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار، فتحها عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل، في زمن عمر بن الخطاب.

«معجم البلدان» (5/ 421) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت