ثم يعنُّ له مشهد المحاربين وهم مستظلُّون بدروعهم من وهج الشمس المحرقة فيتبادر إلى ذهنه هيئة قريبة من هذه الهيئة المتحفِّزة، فهم يجلسون في تأهُّبٍ انتظارًا لبدء المعركة وما من شكٍّ أن المتأهب يجلس على قدميه، فشبّه هذه الهيئة بهيئة الأسود
إذا كانت متأهبة للعراك فإنها تجلس على أرجلها الخلفية دون أن تضطجع وتبدأ المناوشات الصوتية أولًا فإذا ما بدأ العراك نهض كلٌ منهم يتبادل الضربات مع غيره.