الثانى: أنَّ هؤلاء الفارِّين يتخبطون في سيرهم كأنهم فريسة مجروحة لا تلبث أن تسقط فيراقبها الأسد من بعيد حتى إذا ما سقطت ذهب إليها دون أن يُتعب نفسه جريًا وراءهاوهذا يؤيد ماذكرته سابقا من ان رواية رحنا إليهم أرجح.
أما التشبيه في البيت الرابع من المقطوعة. فهو تشبيهٌ حذف منه المشبَّه"هم"وآداة التشبيه ووجه الشبه للمبالغة إلا أنه ذكر ما يشعر بوجه الشبه وهو قوله"لا ينكلون ولكن قدم"فهو يشبه قومه بالليوث بجامع الاقدام مبالغة في قوتهم وشجاعتهم.