فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 242

إذا لاح في الليل ظل البيوت

هزيلًا كما ينسج العنكبوت

ألا تتحجر منا العيون

ويلمع فيها بريق الجنون؟

وبالأمس كنا يذيب العناق

دمًا في دم

كنور ونار، سنا واحتراق

يجولان في منزل مظلم

ولكن ما بيننا كان بحرًا

تغنيك أمواجه العاتية:

"سنرعاك من قلعة شد منها حديد وصخر"

فما الحب هدم لجدرانك العاليه"."

ولكن ما بيننا كان بحر

وصحراء تنشج فيها النجوم

ولا نلتقي في دجى أو صباح

تموت على رملها عاصفات الرياح

وتأكل عين الدليل التخوم

وصحراء تنشج فيها النجوم

وطارت بي الريح عبر البحار

إلى الليل والثلج والمجهل

فصرنا إلى واقع لا نحار

بالغازه فاسألي:

-وطارت بي الريح عبر البحار-

"أما من لقاء لنا في الزمان؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت