وأن أضم كوبي
وجرعة فجرعة
مواصلًا حروبي
وأن يظل النهر
مسدسي وخطوتي إلى حبيبي
وليسقط الغبار
على ملابسي وصدري
وليملأ الحصى طريقي
والشوك شرفتي
والموت باب الدار
أما نسيت كوبي ..
وعاف قلبي الماء
أو صاح من ذنوبي
عليك يا يدي ..
عليك يا قصائدي
عليك يا دروبي
دمي، دمي عليكمو فتلحرسوا حبيبي [1]
وإذا ما أضفنا التكرار الآخر الذي حصل في (ليعتكر -ليكتمل) ، فإن مناخًا من الإيقاع الأمري المتسارع ينشر ظلاله على مقدمة القصيدة ويدفعها دلاليًا باتجاه معنى الهدم والتساقط الداخلي الذي يتوازن مع سرعة حركة القصيدة.
إن التكرار الاستهلالي هنا وعبر الأرضية التي يقع عليها تأثير الفعل المتكرر، وهي على التوالي (الأزهار /الأوراق/ القش، الغبار) وبسياقاتها الدلالية المتشابكة تحدد جزءًا مهمًا من مصير القصيدة وشكلها الإيقاعي.
يؤدي التكرار الختامي دورًا شعريًا مقاربًا للتكرار الاستهلالي، من حيث
(1) كتاب الفضة: 114 - 115.