بالإمكان فهم هذا الدور بمعاينة المرتسم الآتي معاينة دقيقة:
إن هذا المرتسم يمثل خارطة شعرية للقصيدة، تمثل السياق التكراري لمفردة (حجر) وحركتها الإيقاعية المختلفة على مساحة النص.
ثمة مركز للحركة ومحيط للحركة ومركز للسكون وعلى النحو الآتي:
مركز السكون:
ويتمثل في المفردة (حجر) التي جاءت (ساكنة) ، ابتدأت بعنوان القصيدة وانتهت بآخر مفردة فيها مشفوعة بعلامة الاستفهام (؟) ، وقد شدت المفردات بسكون آخر للمفردة في منطقة وسيطة من سواد القصيدة، كي تمثل أحد محيطي القصيدة وهو (محيط النهايات) الذي يفرض بطئًا إيقاعيًا.
مركز الحركة:
ويتمثل في مفردة (حجر) المنونة بالضم، التي تجيء بتكراراتها الثلاثة المتعاقبة في قلب القصيدة، ممثلة جوهر حركتها الإيقاعية والدلالية، وتتمتع بانسيابية حركية إيقاعية واضحة.
محيط الحركة: